AU POLYGONE ÉTOILÉ, le 8 décembre – 20h
Notes sur un retour en Syrie, de Catherine Vincent
مشاهد من العودة إلى سوريا

Ouverture des portes à 19h, projection à 20h
Avec la participation du PRINTEMPS DU FILM ENGAGE
Tourné en Syrie entre le 21 février et le 5 mars 205, durée 84 min, film en arabe et français ST en arabe et français.
En février 2025, 2 mois à peine après la chute inattendue de Bashar Al Assad, Mohamad et Mariam, Syriens, réfugiés à Marseille, décident de retourner en Syrie accompagnés de leurs amis Catherine et Vincent. Sur place les souvenirs de la guerre reviennent. Des discussions s’engagent sur comment participer à la reconstruction de la nouvelle Syrie. Vincent va filmer leurs premiers pas dans Damas où la liberté de parole est omniprésente. Ils se rendent dans des quartiers où les destructions sont massives. Ils sont submergés par l’effroi. Des scènes puissantes et poétiques, comme le concert d’une chorale féminine interprétant des chants de la révolution ou un potager surgissant au milieu des ruines, illuminent leur voyage.
Catherine Vincent est un duo musical formé de Catherine Estrade et Vincent Commaret, basé à Marseille, Ils ont vécu en Syrie au début des années 2000. Leurs amis Mariam Rhayel et Mohamad Al Rashi se sont exilés à Marseille en 2014.
Mohamad est musicien et surtout un comédien très populaire notamment depuis qu’il s’est engagé auprès de la révolution syrienne.
En présence des réalisateur·rices Vincent Commaret et Catherine Estrade, accompagné·es de Mohamed Al Rashi+Mariam Rehayel
بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام بشار الأسد ندعوكم لحضور عرض فيلملكاترين ڤانسان
> مشاهد من العودة إلى دمشق
فيلم لكاترين ڤانسان
صُوِّر في سوريا بين ٢١ فبراير و٥ مارس ٢٠٢٥
المدة: ٨٤ دقيقة
الفيلم باللغتين العربية والفرنسية مع ترجمة عربية وفرنسية
في فبراير/شباط 2025، وبعد شهرين فقط من السقوط المفاجئ لنظام بشار الأسد، قرر محمد ومريم، اللاجئان السوريان في مرسيليا، العودة إلى سوريا برفقة صديقيهما كاثرين وفينسنت.
.وهناك، تعود ذكريات الحرب. تبدأ نقاشات حول كيفية المشاركة في إعادة إعمار سوريا الجديدة.
.يصور فينسنت خطواتهما الأولى في دمشق، حيث حرية التعبير حاضرة في كل مكان.
..يزورون أحياء دمرت دماراً هائلاً. يسيطر عليهم الخوف.
.تُضيء مشاهد مؤثرة وشاعرية رحلتهم، مثل حفل موسيقي لجوقة نسائية تُغني أغاني ثورية أو بستان خضراوات ينبت وسط الأنقاض،
السياق
في الثامن من ديسمبر/كانون الأول عام ٢٠٢٤، وقع حدثٌ كبيرٌ وغير متوقع في سوريا: سقوط بشار الأسد، منهيًا بذلك دكتاتوريةً دامت ٥٤ عامًا. في مارس/آذار عام ٢٠١١، اندلعت ثورةٌ في سوريا. خرج الشعب إلى الشوارع مطالبًا بالحرية والعدالة والكرامة. كان ردّ النظام دمويًا. في نوفمبر/تشرين الثاني عام ٢٠٢٤، شنّت جماعة « هيئة تحرير الشام » عمليةً خاطفةً وحرّرت البلاد. بدأ عهدٌ جديدٌ في سوريا. ثنائي « كاثرين فنسنت »، الذي شكّله كاثرين إستراد وفنسنت كوماريه، هو فرقةٌ موسيقيةٌ وُلدت في سوريا حيث عاشا من عام ٢٠٠٠ إلى عام ٢٠٠٤ قبل انتقالهما إلى مرسيليا. انضمّا إلى الثورة السورية منذ البداية.
محمد آل رشي، ممثل وموسيقي سوري، يشارك في الثورة. بعد أن أُجبر على المنفى، وجد ملجأ في مرسيليا عام ٢٠١٤، حيث استأنفا تعاونهما الموسيقي. واصلا دعم الثورة السورية والتواصل بشأنها من خلال أغانيهما. في فبراير ٢٠٢٥، قررا مع مريم، زوجة محمد، السفر معًا إلى سوريا في هذه العودة الأولى. كان على محمد، الذي تعرض للمضايقة والسجن من قبل نظام بشار الأسد، التغلب على مخاوفه للذهاب إلى هناك. كانت رحلة غير متوقعة لأنه لم يعتقد أبدًا أنه سيعود إلى وطنه أو تتاح له فرصة المشاركة في إعادة إعمار بلده. كانت المناقشات حيوية، وكان الطريق طويلًا وصعبًا. أتيحت للثنائي كاثرين فنسنت فرصة تجربة هذه اللحظة المميزة والسريالية ومشاركتها معه، السعيدة والحزينة في نفس الوقت